عن الشيخ سيد احمد بن اسمه




هو سيد أحمد بن أحمدو و اشتهر بسيد أحمد بن أسمه وهو نفسه يكتب أحيانا سيد أحمد بن أحمدو وأحيانا يكتب سيد أحمد بن أسمه لقد ولد المذكور في بئة معروفة بالعلم و الصلاح ولم يبق من القرن الثالث عشر سوى خمس أوست سنوات و اشتغل في صغره بالقرآن فلم يبلغ الرابعة عشرة حتى حفظه وجوده واستمر بعد ذلك في طلب العلم على الرغم من أن والده توفي وهو بن عشر سنوات فتحمل كل أعباء الأسرة ومما أعانه علي الاستمرار في طلب العلم - على الرغم من قساوة الظروف المعيشية - أن قبيلته في ذلك الوقت كانت تزخر بالعلماء حيث استطاع أن ينهل من علمهم دون أن يكلفه ذلك مشقة البعد عن أسرته فحصل علم التوحيد و الفقه و النحو و اللغة و المنطق و البيان وهو بن عشرين سنة وقد كان ثاقب الذهن سريع الفهم ذا عزم قوي و تحقيق وبعد بلوغه سن العشرين جلس للتدريس و أقام على ذلك مدة أربع سنوات.
التحاقه بالشيخ الخديم
أول لقاء بين الشيخ سيد أحمد و الشيخ الخديم تم في انتمركاى أحد أبيار بني ديمان وأخذ عنه شيئا من العلم , أما اللقاء الثاني بينهما فقد تم في ( عقل إداب لحسن ) أى آبار صغيرة لقبيلة إداب لحسن وعندها إذ ذاك آل باب بن الشيخ سيديا ومعهم الشيخ الخديم في ثلاثين من تلامذته السينغاليين وهو إذ ذاك في المنفى فأتاه الشيخ سيد أحمد مع صديق له بعد صلاة العشاء فأخذ معهما في الحديث وإنشاد الأشعار إلى أن تأخر الليل فذهبا عنه وفي الصباح مدحه الشيخ سيد أحمد بأبيات وأقام معه وعاد صديقه وحيدا إلى أهله ثم أن الشيخ الخديم ناوله نص الشيخ خليل وأمره أن يعود به إلى أهله حتى ينسخه بيده ثم ياتي به إليه ففعل ولم يزل ياتيه ويعود إلى أهله فلما رأى مدى تبحره في العلم وحرصه على التمسك بالسنة أقام معه ( بسهوة الماء ) وأخذ عنه الطريقة الصوفية ومكث معه حتى صدره.
مؤلفات الشيخ سيد أحمد
لم يدع هذا العالم الجليل مجالا من العلوم اللغوية و الدينية إلا وألف فيه وليس ذلك بالغريب وإنما الغريب أنه ألف في مجالات أخرى غريبة على بيئته مثل الطب و الفلك أما الطب فلم يعرف ببلاد شنقيط في ذلك العصر سوى كتاب العمدة
الذي كتبه الطبيب أوفى وأما علم الفلك فلم يكن معروفا في ذلك العصر منه سوى معرفة المنازل ولكن الشيخ لم يكتف بهذا القدر من علم الفلك بل درسه دراسة معمقة وأضاف إلى ذلك كثيرا من المعلومات الحديثة في زمانه.
1. فقد ألف في علوم القرآن كتاب الوضع الجديد لفني المخارج و الصفات وما والاهما من فني الفواصل و التجويد.
2. دليل التيهان في ترتيب السور والأحزاب والأثمان وهو مطبوع وبذيله رسالة بعنوان أول خط في أن أول الخط النقط.
3. رسالة في الجيم.
4. وله في التوحيد رسالة في العشرين صفة الواجبة في حق الله تعالى و الثلاثة الواجبة في حق رسله صلوات الله وسلامه عليهم – مطبوع.
5. تحذير العامة وأهل الخصوص من إنكار ما جاءت به النصوص - أورد فيه الآيات والأحاديث المصرح فيها بلفظ المعية ثم أثبت أن مذهب السلف الصالح في شأنها هو تصديق ما جاء من عند الله سبحانه و تعالى مع تنزيهه عما لا يليق به من الصفات.
6. رسالة في مأمورية مدح النبي صلي الله عليه وسلم ذكر فيها أن مدح النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب طلبا شرعيا ممن يستطيعه ثم ذكر أنواع مدحه صلى الله عليه وسلم و أن القدوة الحسنة التي أمرنا الله تعالى بها في قوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) لا تصح إذا لم تعرف صفاته وأخلاقه العظيمة.
7. جهد المقل في ندبية السدل.
8. اختصار جهد المقل في ندبية السدل – مطبوع.
9. العرف الذكي في تبيين العرف للذكي والغبي - مطبوع. تعرض فيه للأعراف و العادات وأن ما يوافق الشرع منها ينبغي التمسك به وما يخالفه ينبغي نبذه.
10.النصح الأتم و الصلح الأسلم - مخطوط.
تعرض فيه لتعدد الطرق الصوفية وبين أنها كلها موصلة إلى الله تعالى وذلك هدفها الوحيد وأنه على أهلها أن يتوادوا فيما بينهم ويتبادلوا الاحترام وأورد أبياتا لشيخه وشيخنا الشيخ الخديم يقول فيها :
وكل ورد يورد المر يدا لحضرة القدس فلن يحيدا
سواء انتمى إلى الجيلاني أو انتمى لأحمد التيجاني
أو لسواهما من الأقطاب إذ كلهم قطعا على صواب
وذكر فيه نبذة عن تاريخ الطرق في شنقيط وتعرض للرد عن كل واحدة منها فيما وجه إليها من النقد
11. منظومة في التصوف وفي تفسير بعض الأحاديث التي لا يتبادر تفسيرها إلى الأذهان وعليها شرح له
12. وله في التاريخ كتاب ذات ألواح ودسر أخذ عنوانه من الآية الكريمة (وحملناه على ذات ألواح ودسر ) تحدث فيه عن تاريخ قبيلته بني ديمان فذكر علماءهم وشعراءهم ومشاهيرهم ومؤلفاتهم ونبذا من أشعارهم وكراماتهم و ملحهم وخصص جزءا من الكتاب لذكر بعض المشاهير من قبائل أخرى من الزوايا وذكر أمراء اترارزة مع تواريخ إماراتهم ووفياتهم , وهو كتاب بالغ الأهمية في تاريخ جزء كبير من موريتانيا .
13 – القاموس المحيط الوافي بأحكام علمي العروض و القوافي : ذكر فيه مائة واثنتين وثمانين مادة مرتبة على حروف المعجم فيها جميع المفردات المستعملة في العروض فيذكر اللفظة ثم يشرحها ويعطي الأمثلة من الشعر عليها وفي آخره نظم له في عروض الشعر الحساني
14 – بلوغ الغاية بمجرد الحكاية بلا تعارض مع حديث ولا آية
15 – المقولات في الحادثات وقد تحدث في هذين الأخيرين عن علم الفلك و التطور السريع العالمي و العلمي وما يدل عليه ذلك من قدرة الله تعالى ولطفه بعباده وما يلزم مقابل ذلك من حمده تعالى وتحدث فيهما عن أمور معاصرة متعددة
16 – الحض على التآلف و الاجتماع وذم التفرق و النزاع , هذا إضافة إلى بعض المؤلفات و الرسائل الأخرى
شعره
كان الشيخ سيد أحمد يقول الشعر في المناسبات ويقوله في الوعظ و النصح وفي مدح النبي صلى الله عليه وسلم وفي التعبير عن تجاربه الصوفية ولم نعثر له على شعر في أغراض الشعر الشائعة من غزل ووصف وهجاء.
أشياخه في القرآن و العلم
فقد أخذ القرآن عن رجل من بني ديمان يدعى حامد ابن اكريد وأخذ العلم عن عدة أشياخ منهم سيد أحمد بن أبا كما أخذ العلم عن حامد بن محمذ ابن محض باب ووالده محمذ ابن محنض باب.
كراماته
وهذه الكرامات التي سأذكرها أخبرني بها والدي عبد الله ابن الشيخ سيد أحمد رحمهما الله كما رأيت أغلبها مكتوب في كتاب الشيخ الدكتور محمد بن أحمد مسكه المسمى كرامات الشيخ أحمد بمب نقلها هو الآخر عن عبد الله المذكور أعلاه .
1 - منها أن عبد الله بن الشيخ سيد أحمد أخذ منه ورد الشيخ الخديم وسكن في البادية وكان يجد بعض المشقة في تلاوة الورد آخر النهار لما كان يجد من المشقة في قيامه بما يجب في حق المواشي وتدريس بعض الأطفال فكان يقرأ الورد أول النهار وكان يقتصر في آخر النهار على الاستغفار 70 مرة ثم أنه قدم على والده فبعد أن أنهيا عبارات التحية وحدثه بجديد الأنباء التفت إليه الشيخ سيد أحمد وهو يضحك وقال له بلا مقدمات مهما كان انشغالك فلا ينبغي أن تعجز عن الاستغفار مكاشفة له بما وقع
2 – كما أخبرني أنهم كانوا في ناحية تيرس فأرادوا العبور إلى ناحية القبله مارين ببير بالنشاب فأرسلوا أمامهم رجلان على قلوص ومعهم قرب لياتيانهم بالماء في المنزل الجديد وكان على القلوص هو وأخوه الأكبر لأم محمد بن البخاري بن الحافظ الديلمي فبينما هما سائرين إذنفرت القلوص ورمتهما عن ظهرها وجميع الأمتعة ورجعت على أثرها جافلة فقال له أخوه اجلس عند هذه الشجرة بجوار الأمتعة ولا تبرح مكانك فتاكلك الضباع ورجع الأخ الأكبر على أثر القلوص وجاء بها بعد ساعة فشد عليها الرحل وركبا وذهبا إلى البئر وأخذوا الماء من البئر فلما ذهباعن البير قال له أخوه يا أخي لقد رأيت اليوم شيئا غريبا فبعد أن غادرتك في طلب القلوص الشاردة سرت على أثرها حتى صرت في حيرة وفقدت رأيتها وعزمت على الرجوع إليك ثم إني رأيت شيئا بعيدا لا أدري أهو ناقة أو جمل على قمة أحد الكثبان فقلت في نفسي لعلها ناقتي فسرت نحوها فلما اقتربت منها عرفتها وإذا برجل واقف أمامها فلما أتيتها وجدت عندها الشيخ سيد أحمد فأخذت زمامها وقال لي الشيخ هل أمسكت زمامها فقلت له نعم ثم أني التفت فلم أجد الشيخ , قال عبد الله وقد سألت الشيخ عدت مرات عن هذه القصة فكان دائما ياتي بكلام دون ذلك ولا يجيبني تسترا منه وتواضعا.
3 – ومنها ما أخبرني به والدي عبد الله قال أذكر مرة أرسل الي الشيخ سيد أحمد – يعني والده - من سنغال أن أنتظره في مدينة المذرذرة بجمل ليسير عليه نحو البادية فذهبت بجمل إلى المذرذرة وأقمت فيها أياما أنتظر الشيخ وكنت دائما آتي بالجمل في المساء وأعقله في ناحية من المدينة وفي الصباح أذهب به إلى المرعى وأقيده وأتركه هناك حتى المساء , وقدم الشيخ ومكثنا يومين أو ثلاثة في الاستعداد للسفر ثم أني ذهبت ذات يوم على عادتي لآتي بالجمل فوجدت قيده مرميا على أثره وسرت على أثره حتى يئست منه ورجعت بعد المغرب و أخبرته بالخبر وكان معنا أخو الشيخ (المختار السالم بن اسمه) وكانت فيه دعابة فقال إن كان ما يحكى عن الشيخ( أي من الولاية ) حقا يصبح الجمل هنا فتعشينا وشربنا الشاي وخرجت من الباب فرأيت جملا فاقتربت منه لأعرف حقيقته فوجدته الجمل فرجعت و أخذت الخطام و القيد وجعلتهما فيه ثم أخبرت الشيخ فقال الحمد لله.
4 – كان له تلميذ سينغالي من سكان مدينة اندر يسمى أحمد سل أعرفه أنا ذاتا كان موظفا بسيطا في شركة تسمى برساك يقول هذا التلميذ في حديث له مع والدي - رحمهما الله – رأيت الشيخ سيد أحمد يمشي فتذكرت مشية الشيخ الخديم فأدركته وقلت له إني أطلب منك أن تقيل عندي ففعل ثم توطدت بيننا المعرفة فقلت له ذات يوم يا شيخ ادع الله لي أن أجد دارا أسكن فيها فجل راتبي يذهب في الإجار فبينما أنا يوما سائرا معه إذ وقف أمام نافذة بيت وقال يبدو لي أن هذه الدار هي دارك فتعجبت كثيرا من ذلك لأني أعرف صاحب الدار وثبات قدمه في وطنه ولكني سكت ثم رجعت بعد أن ودعت الشيخ وبعد أيام قلائل توفي صاحب تلك الدار و أراد بنوه بيعها فقال له أحد الأهل هذه الدار ينبغي أن لا تباع إلا لأحمد سل لأنه منا وإذا قدم أحدنا إلى هذه المدينة يمكنه النزول عنده فيها فبينما أنا في محل عملي إذ أتاني ذلك الشخص و معه ابن المتوفى وعرضا علي شراء الدار فقلت لهما ما أحوجني إلى ذلك ولكني لا أستطيع و الدار تباع بأربعمائة ألف أفرنك إفريقي وأنا ليس عندي في الوقت الحالي سوى عشرين ألف أفرنك فقالا لا بأس سناخذ منك ثمنها مقسطا وناخذه منك قيمة فقبلت ولم يمض سوى شهرين حتى صارت الدار في ملكي ثم أني بعد ذلك ركبتني ديون كثيرة وقررت المحكمة أن تاخذ الدار وتبيعها بالمزاد العلني لتسديد تلك الديون فذهبت إلى الشيخ وأخبرته فقال لي دارك لاتباع أبدا فلم تبعها المحكمة ولا أزال اسكنها إلى الآن وكان هذا الكلام في سنة 1973 وقد توفي المرحوم أحمد سل ولا يزال أفراد أسرته يسكنون تلك الدار 5 – كذلك أخبرني والدي عبد الله نجل الشيخ سيد أحمد أنه أخبره رجل سينغالي من تلاميذ الشيخ سيد أحمد يسمى الحسن جوب أنه كان طالبا فلقي الشيخ سيد أحمد عند بعض المعارف من تلاميذ الشيخ الخديم فقلت له أنا وطالب آخر معي يا شيخ ادع الله لنا لننجح فدعا لهما وقال لهما أنتما ناجحان إن شاء الله تعالى قال فأجرينا ذلك الامتحان وسقطنا ثم أننا لقينا الشيخ في ذلك المحل الذي كنا لقيناه فيه سابقا فاستحينا منه لما رينا من عدم وقوع ما وعدنا به ثم أني تشجعت وقلت له يا شيخ إننا لم ننجح فقال لي بل أنتما ناجحان إن شاء الله تعالى فسكتنا ثم أن أحد كبار رجال التعليم قدم البلد و ألغى سقوطنا في ذلك الامتحان وقال أنه يكفي لنجاحنا ما عملناه فنجحنا ولله الحمد
6 – و أورد الشيخ الدكتور محمد بن أحمد مسكه في كتابه المسمى كرامات الشيخ الخديم أنه قال له عبد الله بن الشيخ سيد أحمد أنه أخبره أحد الوزراء السينغاليين السابقين أنه كان عاطلا عن العمل فجاء إلى الشيخ سيد أحمد و أخبره بوضعيته كعاطل عن العمل فقال له الشيخ إني قد كنت كتبت كتاب رقية لأحد الناس فلم يأتني فهاكه قال فأخذته وعلقته وذهبت إلى داكار من فوري فعينت وزيرا
7 - كما ذكر الشيخ محمد بن أحمد مسكه في كتابه (كرامات الشيخ الخديم ) أنه أخبره عبد الله نجل الشيخ سيد أحمد أنهم كانوا في البادية في مكان كثير الذئاب وكان عندهم نحو الأربعين من صغار الغنم يرعونها ويأتون بها في المساء خوفا عليها من الذئاب وذات يوم توانى هو وأخوه في طلبها حتى فات وقت طلبها فأخبرا الشيخ بذالك فكان من فضل الله وقضائه أنهم وجدوها كلها من الغد لم تعتد الذئاب على أي منها
8 – كما ذكر الشيخ محمد بن أحمد مسكه في كتابه المذكور آنفا أنه وقعت له مع الشيخ سيد أحمد حكاية فيها كشف عجيب حيث قال ( لما عزمت على أخذ الورد منه قال لي بعض حاسديه أنه ليس صريحا في بني ديمان و إنما هو دخيل فيهم وأن ذرية ولي الله أحمد بزيد لاينبغي أن يأخذوا الطريقة إلا عن من كان من ذريته فلم أتأثر بقولهم وذهبت إليه في اندر لآخذ منه الطريقة فأخذ يحدثني بأحاديث مختلفة لم أنتبه أولا إلى ترابطها ثم أنه أخذ يحدثني بنسبه إلى ديمان وببعض تاريخ القبيلة وتنبهت في آخر الحديث أن ذالك كشف فقلت في نفسي بقيت مسألة الانتساب إلى أحمد بزيد فلما انتهى من ذالك الحديث سكت قليلا ثم قال لي أن أحمد بزيد جده لأمه وأخذ ينسب نفسه حتى وصل إليه فعلمت أن ذالك كشف صريح وكنت قبل ذالك بأعوام عدة أتيته أزوره في اندر فقال لي أنه يريد أن يعطيني ورد الشيخ الخديم فاستحيت من التصريح برفضه و أظهرت الموافقة فقال لي لعلك لا تريده فقلت وكيف ؟ فقال لي ما يقع في خاطر الإنسان قد يقع في خاطر الذي بجنبه فسكت عنه ).
9 – ولنختم ما كتبناه من كرامات الشيخ سيد أحمد بكرامة كنت قد عاينتها أنا شخصيا حيث كنت حاضرا في مجلسه الكريم في مدينة سينلوي السنغالية إذ جاءتنا شابة تصيح وتترنح في مشيتها تكاد تكون عارية من ملابسها تمشي بين رجلين يمسكانها ولا يستطيعان التحكم فيها فأجلسها الرجلان أمام الشيخ وطلبا منه أن يرقيها فما زاد على أن سألهما عن اسمها فأخبراه باسمها فناداها باسمها وقال لها قولي بسم الله الرحمان الرحيم فأمسكت عن الصراخ ثم قال لها في المرة الثانية يا فلانة قولي بسم الله الرحمان الرحيم فلبست ملابسها ثم جلست جلسة مستقيمة ثم قال لها في المرة الثالثة يا فلانة قولي بسم الله الرحمان الرحيم فقالتها وانتهى ما بها وشفيت تماما خلال دقيقتين أو ثلاث دقائق على الأكثر وخرجت مع الرجلين تسير خلفهما كامرأة عادية.
وفي الأخير أسأل الله تعالى بجاه رسوله صلى الله عليه وسلم وجاه شيخنا غوث زمانه الشيخ أحمد بمب خديم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاه مريديه أن يبدل أحوالنا إلى أحسن الأحوال ويرزقنا سعادة الدارين مع كفاية همهما ويرزقنا حسن الخاتمة و النظر إلى وجهه الكريم ودخول الجنة بغير حساب إنه القادر على ذلك وهو السميع المجيب الكريم.
و الحمد لله رب العالمين


أحدث أقدم